|
القصيدة عن لسان السيدة ليلى بنت امرئ القيس الثقفيه مخاطبة ابنها علي الاكبر بن الحسين عليه السلام وهي من – منهوك البسيط – المتكون من جزئين " مستفعلن فاعلن " واحيانا يدخل القطع – وهو اسقاط ساكن الوتد المجموع وتسكين ما قبله – على الجزء الثاني نته " فاعلن " فتصبح " فاعل " بتسكين اللام واحيانا يدخل ما يشبه العصب – وهو تسكين الرابع المتحرك – على " فاعُلن " فتصبح " فاعلن " وهي ما يعادل " فعلان " ويسمى وزنها لدى شعراء العامه المقطوع – وهو من الاوزان الغنائية الابتكار .
"29- المقطوع "
علي علي يا علي
يبني وأمل دنيتي وانته اكفلت طلعتي بيدك گدت ناگتي من بارحت منزلي *** انته الذخر للشدد يوليدي وانته العمد گلبي عليك اعتمد يالعدلت محملي **** جينه وگطعنه الفله من يثرب لكربله باوصافك الكامله هضك الگلب ينجلي *** يالتشبه المصطفه بالمنطق وبالوفه بسمك أظل هاتفه وصوتي إلك يعتلي **** لمن رحت للحرب وياك اخذت الگلب فگدك يالاكبر صعب ودموعي دم اتهلي **** ليك اشبحت بالنظر وادعيت رب البشر إحفظ علي امن الخطر وامن الحرب رده لي **** نجاك باري السمه من غمرة الملحمه جيت وشكيت الضمه ونار العطش تصطلي *** واردود يبني رحت واعله الترب من طحت بسمك يالاكبر صحت فگدك فجع كل هلي *** بالحومه جسمك وگع وشفت الوريد انگطع صوتي عليك ارتفع ترضه ابغرب انولي *** يوليدي ما تم صبر عگبك رحت لليسر ما يسوه بعد العمر لمن يغيب الولي ****
" لندن – 1997"
|