|
القصيدة في حوار بين الامام الحسين عليه السلام واخيه العباس بن علي عليه السلام عند مصرعه ، وهي من – مجزوء الرجز – المتكون من جزئين " مستفعلن مستفعلن " ويسمى لدى شعراء العامه " الحدي " سمي بذلك لاعتماده على ايقاع سير الإبل عند حدودها ، وهو من الاوزان المنبرية الابتكار ولعله اقدمها .
" 28- الحدي "
شفت الشمس يم النهر محنيه تبچي اعله الگمر *** بالمحنه مكسوفه الشمس طلعت من الخيمه وتحس چن جمره تلذع بالنفس وامبرگعه ابحاجب كدر **** سبط الرسول المصطفه بيه الشمس متوصفه اتعنه ويذب خطوة وفه مصحوبه بامواج البصر **** راح وگصد للمشرعه لن شاف اخوه ابمصرعه وشاف الچفوف امگطعه وبعينه نشابة گدر **** صاح ودمع عينه ايهمل ويايه رد يا باالفضل بالخيمه تدري چم طفل من غيبتك حس ابخطر ***** يا خويه يا نعم الأخو وانته الذخيره امن الأبو ابچتلك شمت بينه العدو وآنه انكسر مني الظهر **** لن الگمر صوته اعتله خلني يبن عقد الوله ابياعين اصد للعايله والنبله ما خلت نظر **** واشلون ارد لعيلتي لا يمنتي او لا يسرتي وسكنه تناظر جيتي وتتربه ظلت عالأثر **** ناداه ابو اليمه بألم نصين احس گلبي انجسم بين الشريعه والخيم گلبي يعباس انشطر **** مأدري يم جسمك أظل لو أرجع لصوب الاهل وين امضي وآنه ابلا أمل باصرني يا ضي البصر **** ما جاوبه او رد لهفته حيث المنايه وافته وابحجره فاضت مهجته حاله وتفت صم الصخر **** عافت الگمر يم اللوه رد والظهر منه انطوه ناده عمد بيتي هوه وشملي تشتت واندثر **** رد و العقيله اتلگته وعن حال اخوها نشدته جاوبها طاحت رايته وجسمه عله الشاطي وذر **** ناحن بنات ام العله وسكنه اويه زينب معوله حنت حنين الثاكله من سمعت ابهذا الخبر ****
" قم المقدسة – 1997"
|