آهات وزفرات بدت عن لسان الامام الحسين عليه السلام في هذه القصيدة التي تصور مصرعه ، ويسمى وزنها " الدرامي " المتكون من اربع تفعيلات " مستفعلن فعلان فعلن فعولن " واحيانا يعرض التسبيغ – وهو زيادة حرف ساكن على السبب الخفيف آخر الجزء – على التفعيلة الرابعه منه " فعولن " فتصير " فعولان " وكلاهما يصح النظم عليه ، ولا يخفى ان الدرامي من الاوزان القديمة والغنائية الابتكار انتشر في اوائل القرن التاسع عشر للميلاد ، وفياغلب الاحيان يكتفي الشعراء بانشاء شطرين منه او الانشاء على طريقة القصيدة الرباعية كما يلي :
" 24- الدرامي "
آنه الغريب ابگيت بين آل اميه
جيش ابرجال وخيل داروا عليه
***
حاير وحيد ابگيت وعيوني شتشوف
عسكر وگف جرار تترادف اصفوف
اسهام ونبل وارماح وامجرده السيوف
خلصوا هلي وظليت آخر ضحيه
***
بعيني صفت دنياي ظلمه ومچدره
بين الجثث عالگاع وابصدري حسره
دمعة حزن بالعين وابگلبي جمره
ونار العطش بحشاي ظلت سريه
****
كل ساعه غارة خيل تجبل واصدها
چم هجمة من اعداي اگدر اردها
بس چتلتي هالگوم اصبح گصدها
صار الذي صار بالغاضرية
****
بالحجر گوم اعداي صابوا جبيني
ومن راسي نهر ادموم يجري اعله عيني
ومثل السحاب اسهام صارت تجيني
اشگفهن ابدرعين صدري وإديه
****
مستعره بين احشاي جمرة غليلي
وصوبني سهم الجور وانهدم حيلي
هذا السهم چتال گطع دليلي
من هالسهم يا ناس شفت المنيه
****
من عالمهر للگاع وسدوا جسمي
لاچن على التربان ظل يجري دمي
عيني افتحتها لگيت چتالي يمي
وابچفه صار ايلوح سيف الرزية
****
شفت الشمر يا ناس ثنه اعله صدري
من شيبي جرني وصار يگطع ابنحري
حز منحري وعالگاع ظل دمي يجري
وابچفه شال الراس وجسمي رميه
****
راسي ايتناگل صار بين الايادي
ورضرضت صدري النوب خيل الاعادي
وايردد السلاب صوته وينادي
اجسوم وخيم وعيال سلبوا سويه
****
هذا الجرالي وصار هذا الجرالي
اموسد وراسي ايلوح روس العوالي
گلبي ابرحاب الموت دخلت ارجالي
ومن بعدي عفت اعيال راحت سبيه
***
" لندن – 1995"